المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رساله الى كل انسان فقد عزيز وغالي على قلبه



ferasamor
09-21-2015, 10:11 PM
كن مع الله ولا تبالي

بسم الله الرحمن الرحيم

هذة الرسالة أرسلها لكل إنسان فقد عزيز وغالي على قلبة

الى كل من فقد عزيز على قلبة ....
أم ...أب...أخ....أخت ....زوج...زوجة ...إبن .....إبنة ...
كيف تعيش الان ,بعد فقدك أحب إنسان ألى قلبك ...
أكيد أ نت حزين ,تعيس ,تحس بالوحدة ,ليس لك رغبة في الحياة..وتتمنى أن تموت لتلحق بمن فقدت !!!!إ

ذا أنت بحاجة للمساعدة ,

وعندي الحل لك لكي تتخطى كل ذلك ,,وتتجاوز هذة المرحلة الصعبة في حياتك .

هذا العزيز على قلبك إلى أي مدى كنت تحبة ,ومتعلق به ؟
,ألى أي مدى كنت تشعر معه وبوجوده ؟
,هل كنت تحس أنه روحك,قلبك,كيانك كله ؟
,هل كان كل حياتك ولما رحل تركك وحيدا ؟؟؟؟
هل هو كذلك ؟
إسأل نفسك هذا السؤال ؟
هل إجابتك نعم ؟
نعم ,
هل تقول نعم ؟؟
ياللمصيبة الكبيره !!!!
أنت تحبه كثيرا ......
ياللهول ..
وتحبه أكثر من نفسك ؟؟؟
هو ذهب !!
فماذا أنت فاعل الان؟
إذا أنت لا تحب الله أكثر من أي شيء !!!

لا ,لا تقل أنا أحب الله أكثر من أي شيء !!

هذا هو الكذب بعينه !!
فلو كنت تحب الله فالله باقي !!
وهو يحبك ,ويرعاك ,ولا يتركك للحظة واحدة ,
وأنت لا تفكر فيه
وتفكر بمن فقدت ونسيت الله عز وجل ,
من وجد الله ماذا فقد ؟
ومن فقد الله ماذا وجد ؟
يا أخي نحن دائما نقول وفي كل مناسبة أننا نحب الله أولا ثم الرسول وبعدين الام وبعدين الاب وهكذا!

(لو كنت تحب الله فلن تبالي لو مات أي عزيز عليك لأن الله حبيبك الاول موجود ومعك دائما ,يرعاك وويعطف عليك ولا يتركك لحظة واحدة !!)

أذا كنت تحب الله فهو موجود
فماذا يهمك......
إن كان معك الله الذي لا آله الا هو العزيز الحكيم ...
فماذا يهمك ؟
أليس الله هو أغنى الاغنياء ؟
اليس الله هو أقوى الاقوياء ؟
اليس الله هو ملك الملوك ؟
العظيم الخافض الرافع المعز ,المذل,مالك الملك ذو الجلال والاكرام ؟؟؟؟
ان كنت مع الله فهو معك ,
فلن تستوحش شيئا ولن تخاف من شيء ,
معك القادر على كل شيء ,الباقي بعد زوال كل شيء ,
توكل على الله أخي والموت حق
ولا يعني إذا مات لنا شخص نعزه أن تتوقف حياتنا عند تلك اللحظة
لا والله بل الاحرى بنا ,
أن نتذكر أن هذه الساعة قادمة علينا ,,
وعلينا أن نجهز أنفسنا لها
والمطلوب منا للميت
أن ندعو له ونطلب له الرحمة والمغفرة من الله ,
ثم نعود لحياتنا,
ونشكر الله على كل شيء ونحمدة أنه معنا ويشد من أزرنا ويحس بنا ,ويكتب لنا بكل طاعة أجرأ ,

والحمدلله حمدا كثيرا مباركا فيه ملىء السماوات والأرض وملىء ما بينهما وملىء ما شاء من شيء بعد.



إنما الصبر عند الصدمة الأولى

روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "مر النبي صلي الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند{ قبر فقال لها: "اتقي الله واصبري" فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي – ولم تعرفه – فقيل لها: إنه النبي صلي الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلي الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".

ما أشد وقع المصيبة على النفس البشرية.. وما أفجعها عندما تكون بعزيز غالٍ، أو ولد حبيب.. إنها لخطب جلل، وكارثة عظيمة قد يضيق بها الصدر ولا تتحملها النفس البشرية؛ فهي مصيبة بما تحمله الكلمة من معانٍ.. مصيبة.. كارثة.. فجيعة.. مدلهمة.. ولكن ما أعظم هذا الدين وما أكمله وما أشمله حين يداوي هذه النفوس الجزعة والصدور التي ضاقت بما يخفف عنها من وقع هذه المصيبة وألم تلك الحادثة.

فالمؤمن يعتقد اعتقاداً جازماً بقضاء الله وقدره وأن كل ما يحدث في هذه الحياة من خير أو شر.. ومن نفع أو ضر.. إنما هو بقضاء منه وتقدير فيرضي بحكم الله صابراً محتسباً طمعاً في مرضاة الله وإلى هذا المعنى تشير آية سورة الحديد (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) [الحديد23:22]، ولله در ابن القيم رحمه الله وهو يوضح حال العبد مع المصيبة فيقول: " وربما تأتي المضرة من قِبْلِ المسرة وربما تأتي المسرة من قِبْلِ المضرة فلا يؤمن العبد أن تأتيه المضرة من قِبْلِ المسرة .. ولا ييأس العبد أن تأتيه المسرة من قِبْلِ المضرة وللعبد في ذلك أمور" .

أولاً: أن يفوض الأمر لله.

ثانياً: أن يتوكل على الله.

ثالثاً: أن يعلم أن قضاء الله خير.

رابعاً: ألا يقترح على الله، (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) [الأحزاب:36]، وهذا هو فائدة الإيمان بالقضاء والقدر أن تخفف المصيبة على قلب الإنسان بسبب اعتقاده أنها بإرادة الله ومشيئته، بينما الكافر ينفد صبره ويضيع رشده ولربما أضاع حياته أيضاً بالانتحار لأنه ليس لديه من يسليه أو يعزيه أو يخفف المصاب عنه.

ولقد كان جزاء الصبر عند الله عظيماً (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [الزمر:10] لأنه حبس للنفس على ما تكره، وصون لها على ما يغضب الله، ومقاومة للنوازع الفطرية في نفس الإنسان فأجزل الله لهم المثوبة وأعظم الله لهم الجزاء (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة156:155].

وفي الحديث الشريف دعوة إلى الصبر وتقوى الله لتلك المرأة التي فقدت ولدها.. ولكن وقع المصيبة كان عليها عظيماً فقد خاطبت الرسول صلي الله عليه وسلم بألفاظ لا تليق بمقامة الشريف.. ولكن انظر إلى رد فعل النبي صلي الله عليه وسلم إنه العفو والصفح فقبل منها عذرها واعتذارها وضرب لنا أروع مثال في النصيحة بقوله: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".


اذكر احد الاخوان عندما توفي والده كان يقول - وهو يعيش اثر الصدمة - ظننت ان الدنيا ستتوقف وان البشر جميعا سيصابون بالصمت ولكني ذهلت عندما خرجت من البيت اذ اني ارى الاشارات تعمل في تنظيم المرور وان هناك رجال يمزحون مع بعضهم واطفال يلهون عند محلات وكأن لاشي يعنيهم
وبعد الصدمة عرفت ان الناس والحياة لاتتوقف على مصيبة احد وانهم في دربهم سائرون.

منقول

الياس جريدي
09-27-2015, 07:01 PM
لله ما اعطى وما اخذ بارك الله فيك

جزائرية و افتخر1
12-29-2015, 10:13 AM
الللهم ارحم من هو بجوارك

maak2003
08-30-2016, 05:56 PM
كن مع الله ولا تبالي

المدير العام
09-05-2016, 05:16 PM
¨°o.O ( ××قمرهم كلهم××) O.o°¨



حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياأهلا بك بين اخــواتك واخوانك..
ان شاء الله تسمتع معنا ..
وتفيد وتستفيد ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معنا ..

tiger
09-14-2016, 07:54 PM
كن مع الله ولا تبالي

الأمازيغية
09-24-2016, 04:23 PM
(لو كنت تحب الله فلن تبالي لو مات أي عزيز عليك لأن الله حبيبك الاول موجود ومعك دائما ,يرعاك وويعطف عليك ولا يتركك لحظة واحدة !!)



بارك الله فيكم على الرسالة
لا يمكن أن لا نبالي أو لا نهتم لفقد عزيز، فنحن بشر، والموت مصيبة، ووقعه على النفس يتفاوت من شخص لآخر بحسب تفاوت القلوب والطبائع، ولا شك أن للإيمان تأثيرا عظيما في حبس النفس عن التسخط.
وقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم لفقد ابنه إبراهيم، ففي الحديث الصحيح:" إنما أنَا بشر، تدمَعُ العين ويخشع القلبُ، ولا نقول ما يُسخِط الربَّ، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
مشكورون أخي الفاضل

ferasamor
09-25-2016, 07:06 PM
بارك الله فيكم على الرسالة
لا يمكن أن لا نبالي أو لا نهتم لفقد عزيز، فنحن بشر، والموت مصيبة، ووقعه على النفس يتفاوت من شخص لآخر بحسب تفاوت القلوب والطبائع، ولا شك أن للإيمان تأثيرا عظيما في حبس النفس عن التسخط.
وقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم لفقد ابنه إبراهيم، ففي الحديث الصحيح:" إنما أنَا بشر، تدمَعُ العين ويخشع القلبُ، ولا نقول ما يُسخِط الربَّ، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
مشكورون أخي الفاضل
العفو بورك فيك اختي

baboui
09-29-2016, 08:59 PM
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك