Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1586

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتديات النهار الجديد أون لاين - منتدى الشرعي العام http://forum.ennaharonline.com/ للنقاش الشرعي البناء والقضايا الاسلامية العامة ar Fri, 17 Aug 2018 15:53:01 GMT vBulletin 60 http://forum.ennaharonline.com/images/misc/rss.png منتديات النهار الجديد أون لاين - منتدى الشرعي العام http://forum.ennaharonline.com/ الحكمة من رمي الجمرات http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82277&goto=newpost Mon, 13 Aug 2018 08:38:00 GMT مع اقتراب الدخول في أيام الحج، وبداية المناسك، للأشخاص الذين يسافرون لأداء مناسك حج بيت الله الحرام، غالبًا ما تكون هناك العديد من المعلومات عن...
مع اقتراب الدخول في أيام الحج، وبداية المناسك، للأشخاص الذين يسافرون لأداء مناسك حج بيت الله الحرام، غالبًا ما تكون هناك العديد من المعلومات عن المناسك أو الأحكام ليست في مدى علمهم، ولهذا فإن حديثنا اليوم سوف يكون عن رمى الجمرات وأسباب رمي الجمرات، وما الحكمة من رمي الجمرات في الحج؟.

ولكي نتعرف على الحكمة من رمي الجمرات في الحج، لابد وأن نتعرف أولًا على ماهية رمي الجمرات، فهي عبارة عن جزء من مناسك الحج، والتى لابد منها حتى يكتمل الحج، ويمتد نسك رمي الجمرات على مدار ثلاثة أيام متتالية هي أيام العيد الثلاثة الأولى، والتى تنقسم إلى ثلاثة أقسام في مشاعر منى في مكة المكرمة، والـ3 جمرات هذه هي الوسطى والكبرى والصغرى.

حكمة رمي الجمرات:
وبحسب المناسك المفروضة على الحاج فيما يخص رمى الجمرات، فإنه يقوم برمي كل جمرة يرميها الحاج على جدار حجري طويل يرميه الحاج بسبع حصايات.

إذا فلنتعرف على الأسباب الأساسية وراء رمي الجمرات أثناء الحج، حيث أن الشائع بين الناس هو أن الجدران الحجرية هذه تمثل الشيطان ولذلك يضربها الحاج، ولكن بحسب المعلومات المؤكدة والتى أدلى بها أحمد سيف الدين، الاستاذ الجامعى السعودي، والذى أثبتت فيها أن هذه المعلومات خاطئة، وليست من الدين في شيئ.


الهدف الأساسي من رمي الجمرات :
فيما أوضح سيف الدين، أن الهدف الأساسي من رمي الجمرات أثناء الحج، هو سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم، وإحياءً لذكر الله تعالى في هذه الأيام المباركات، وخاصة في ذلك المكان المبارك، مؤكدًا أن النبي أختار رمي الجمرات بهذه الطريقة وفقًا لما علمه الله أياه، مطالبًا المسلمين التعلم منه بقوله: "خدوا عني مناسككم".

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من رمي الجمرات هو ترديد عبارة "الله أكبر" أثناء رمي كل حصوة، وتكرار تلبية الله تعالى، أثناء سير الحاج إلى موقع كل من الجمرات وأثناء العودة من هذه المواقع ايضًا.

أي أن الهدف من رمي الجمرات هو ترديد عبارة "الله أكبر" أثناء رمي كل حصوة، وكذلك تكرار تلبية الله عز وجل أثناء السير إلى موقع كل من الجمرات والعودة منها.


وتندرج في ذات السياق المناسك الأخرى التي يقوم بها ضيوف الرحمن خلال تأدية فريضة الحج، مثل السعي بين الصفا والمروة والطواف بالكعبة المشرفة. فالغرض من كل هذه العبادات هو إحياء ذكر الله عز وجل.

اول من رمي الجمرات:
روى قصة رمى سيدنا إبراهيم عليه السلام، الشيطان بالجمرات، عندما ذهب جبريل بإبراهيم إلى منطقة جمرة العقبة، ووقتها عرض عليه الشيطان فرماه بسبع حصايات، ثم أتى به إلى الجمرة الوسطى وعرض عليه الشيطان مرة آخرى فرجمه بسبع حصايات ثانية، وآخيرًا أتي به إلى الجمرى القصوى وعرض عليه الشيطان فرماه بسبع آخرى، وهذا ما رُوى عن الإمام أحمد في مسنده.


ولكن في وقت لاحق ضعف هذه الرواية الشيخ الألباني، في سلسلة الأحاديث الضعيفة التى أصدرها، ولكن بالمعلومات المتاحة، فإن نُسك رمي الجمرات، هو اقتداء بما فعله النبي إبراهيم عليه السلام، وهو ما أكده بن عباس رضي الله عنهما في رواية البهيقي، قائلًا: الشيطان ترجمون، وملة أبيكم إبراهيم تتبعون".

طريقة رمي الجمرات:
بحسب ما هو متاح من معلومات، فإن رمي الجمرات يبدأ في يوم النحر (أول أيام العيد)، ويكون الوقت الذى يتم فيه رمي أولي الجمرات فجر هذا اليوم إلى فجر اليوم الذى يليه، ومن ثم يرمي الحاج الجمرات في ثاني يوم بعد يوم النحر، وهو أول أيام التشريق (ثاني أيام العيد) ويبدأ الحاج برمي الجمرة الصغرى وبعدها الوسطى ومن ثم الكبرى.

وعن وقت رمى الجمرات، فإنه يكون بين زوال الشمس وحتي المغرب أي من الظهر للمغرب، وفي الجمرة الواحدة يرمى الحاج سبع حبات من الحصى، ويقول في كل رمية: "بسم الله، والله أكبر رغماً للشيطان وحزبه وإرضاءً للرحمن"، ويكون الدعوة في كل جمرة ماعدا الكبرى مستقبلًا الكعبة بالقول: "اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وعملاً صالحاً مقبولاً وتجارة لن تبور"، ويكون رمي جمرة العقبة بجعل منى على يمين الحاج ومكة على يساره، أما الجمرتان الصغرى والوسطى فيكونا من جميع الجهات.
]]>
منتدى الشرعي العام ferasamor http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82277
ترتيب مناسك الحج http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82256&goto=newpost Thu, 09 Aug 2018 09:46:28 GMT ترتيب مناسك الحج ترتيب مناسك الحج ذات صلة الحج بُني الإسلام على خمس فرائض: شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ مُحمّداً رسول الله، وإقامة الصّلاة،...
ترتيب مناسك الحج
ترتيب مناسك الحج
ذات صلة
الحج
بُني الإسلام على خمس فرائض: شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ مُحمّداً رسول الله، وإقامة الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصوم رمضان، وحجّ بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً. والحج فرض على كلّ مُسلم قادر، والقدرة تعني القدرة الجسديّة والماليّة، وأن يكون الحاجّ آمن على أهله في غيابه وهي فريضة لمرّة واحدة على المسلم، وما زاد عن هذه المرّة فهو تطوّع منه. وقد فُرِضَ الحج منذ عهد النبيّ إبراهيم عليه السّلام بعد أن أتمّ بناء الكعبة هو وولده إسماعيل عليهما السّلام بناءً على أمر الله تعالى. يحجّ المسلمون إلى بيت الله الحرام في أول ذي الحجّة، بحيث تكون وقفة عرفة في اليوم التّاسع، ويتحلّلون في اليوم العاشر وينحرون الإبل والأغنام.[١]

مناسك الحج
يُمكن للمسلم أن يؤدّي الحج باتّباع ما يأتي بالتّرتيب:[٢]

تبدأ مناسك الحج بالخروج من البيت بنيّة الحج، وذلك لحديث الرّسول عليه الصّلاة والسّلام: (إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه).[٣]
يبدأ الحجّ بالإحرام عند حدود الميقات، ويكون بارتداء لباسٍ بسيط يتكوّن من ردائين غير مخيطين للرجل، وللمرأة ما تشاء أن ترتدي دون زينة أو تبرّج. والمواقيت نوعان: مواقيت زمنية ومكانيّة؛ فالميقات الزمانيّ هو وقت الحج لقوله تعالى في كتابه العزيز: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ)،[٤] وأما الميقات المكانيّ فهو ذات عرق للعراقييّن، و الجحفة لأهل الشام، وذو الحليفة لأهل المدينة، وقرن لأهل نجد، ويلملم لأهل اليمن، وهو كما ورد في الحديث الشّريف عن الرّسول عليه الصّلاة والسّلام: (وقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ الشامِ الجُحْفَةَ، ولأهلِ نجْدٍ قرنَ المنازلِ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ. قال: فهُنَّ لهنَّ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهنَّ ممن أراد الحجَّ والعمرةَ، فمن كان دونهنَّ فمن أَهلِه، وكذا فكذلك، حتى أهلُ مكةَ يُهلِّون منها)،[٥] فما أن ينوى الفرد الحج عليه أن يُبادر بالتّلبية، وليبنعد عن المعاصي، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: ( الرفث و الفسوق و الجدال في الحج لقوله تعالى : (فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَاب).[٤]
اتّجاه الحاج إلى مكّة بعد الاستحمام أو الوضوء.
دخول الحرم والبدء بالطّواف حول الكعبة سبعة أشواط، حيث يبدأ كلّ شوط منها بالحجر الأسود ويكون على يسار الحاج، ويجب على الحاجّ أن يستلم الحجر الأسود بكل شوط بالتّقبيل، أو أن يشير إليه من مكانه إذا عجز عن الوصول. وينبغي على الطّائف أن يتحاشى إيذاء من هم بجاوره من الحُجّاج بالمُزاحمة، أو الدّفع باليد وما شابه حتّى لا ينتقص من ثوابه شيء.
السعي بعد الطّواف بين الصّفا والمروة سبع مرات؛ والصفا والمروة هما جبلان بمكّة تأسِّياً بسعي هاجر زوجة إبراهيم عليه السلام وأم إسماعيل عليه السّلام بينهما في القصّة الشّهيرة بحثاً عن الماء، وقد ورد أمر السّعي واضحاً في المجموع بأنّ الرّسول عليه الصّلاة والسّلام استقبل القبلة في السّعي، وقال كما جاء في الحديث الشّريف: (يا أيها الناسُ، اسْعَوا! فإن السعْيَ قد كُتِبَ عليكُم).[٦]
التوجّه إلى مِنى، وهو مكان يبعد عن مكّة بثلاثة أميال، وهو المكان الذي تُرمى به الجمرات- بعد طواف القدوم في الثّامن من ذي الحجّة.
الانطلاق إلى عرفة في التّاسع من ذي الحجّة، وجمع صلاتَي الظّهر والعصر لقول الرّسول عليه الصّلاة والسّلام: (الحجُّ عرفةُ، فمن أدرك ليلةَ عرفةَ قبل طلوعِ الفجرِ من ليلةِ جُمَعٍ فقد تمَّ حجُّه).[٧]
النّزول من عرفة إلى المُزدلفة -وهو وادٍ بين عرفة ومِنى، يبعد مسافة ميلين عن مِنى في جهة الشّرق- و يكون ذلك في ليلة العاشر من ذي الحجّة، ويتمّ جمع صلاتَي المغرب والعشاء، وبيات الليل هناك.
التوجّه إلى مِنى في العاشر من ذي الحجّة ورمي الجمرات (جمرة العقبة).
نحر الأضاحي في مِنى وحلق الرّأس.
الذّهاب إلى مكّة للقيام بطواف الزّيارة في العاشر من ذي الحجّة بعد حلق الرّأس، ثمّ العودة إلى مِنى، كذلك يُمكن للحاج أن يقوم بالسّعي بين الصّفا والمروة إن فاته سعي اليوم الثّامن من ذي الحجّة.
القيام بمِنى في يوميّ الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجّة، ورمي الجمرات الثّلاث بالتّرتيب: الجمرة الأولى، والجمرة الوسطى، وجمرة العقبة، والتي تقع بالقرب من مسجد الخَيْف.
يمكن للحاج العودة مرّة أخرى إلى مكة والطّواف حول الكعبة الشّريفة فيما يُعرف بطواف الوداع والارتواء من ماء زمزم.
نصائح للحُجّاج
من الأمور التي تهمّ المسلم ليعرفها أثناء الحج فيلتزم بها ما يأتي:[٨]

يعود المسلم بعد الحج خالياً من الذّنوب، إلا ما ارتبط بحقوق العباد، فلا بدّ للمسلم أن يلتزم بالفرائض ويبتعد عن الذّنوب ما استطاع؛ طمعاً ببداية جديدة بعيدةً عن الذّنوب.
الابتعاد عن المُحرّمات في فترة الحج، وذلك لما ورد في القرآن الكريم: (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ).[٤]
تجنّب أذى الآخرين، جسديّاً ولفظيّاً أو المساس بمشاعرهم.
تجنّب مُفسدات الحج، كالتطيُّب، ولبس المخيط للرجال، والتّعدي على الحيوانات أو الطّيور بالصّيد، أو الاقتراب من الشّهوات، أو تغطية الوجه للمرأة.
]]>
منتدى الشرعي العام ferasamor http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82256
الشيخ شمس الدين: “مايجوز لكش تتزوجها لأنها أختك من الرضاعة “ http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82200&goto=newpost Sat, 28 Jul 2018 13:14:17 GMT ردّ الشيخ شمس الدين في حصة “إنصحوني” على سائل أراد معرفة إن كان بإمكانه الزواج من ابنة خالته التي أرضعتها والدتة مع أخوه رضعة واحدة. فقال الشيخ شمس...
ردّ الشيخ شمس الدين في حصة “إنصحوني” على سائل أراد معرفة
إن كان بإمكانه الزواج من ابنة خالته التي أرضعتها والدتة مع أخوه رضعة واحدة.
فقال الشيخ شمس الدين، إذاكانت أمك من أرضعتها فهي اختك من الرضاعة
أما إذا كانت خالتك أرضعت أخوك، فهو يعتبر ابنها ولايمكن أن يتزوج من بناتها، أما أنت فيمكنك الزواج من أحد بناتها.
]]>
منتدى الشرعي العام ferasamor http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82200
الصلاة و الجمع بينها أثناء السفر http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82165&goto=newpost Sat, 21 Jul 2018 07:04:46 GMT *الصلاة و الجمع بينها أثناء السفر* صورة: https://www.prayer-times.info/blog_uploads/46.jpg نعلم جميعا أن لكل صلاة وقتها .. و قد أجاز الشرع...
الصلاة و الجمع بينها أثناء السفر


نعلم جميعا أن لكل صلاة وقتها .. و قد أجاز الشرع الجمع بين الصلوات و يكون جمع تقديم أو جمع تأخير
و الجمع بين الظهر و العصر يكون جمع تقديم في وقت الظهر أو جمع تأخير في وقت العصر
و كذالك صلاه المغرب و العشاء جمع تقديم وقت صلاة المغرب أو جمع تاخير وقت صلاة العشاء
و يجوز الجمع فى الصلاة لكل من:
للمسافر سفرا بعيد طويلا في حدود ( الثمانين كيلو مترا و أكثر )
و للحاج في عرفات و في المرض و الخوف و المطر
كيفيه صلاة القصر أو الجمع بين الصلاتين
نستحضر نيه الجمع في الصلاة الأولي في جمع التقديم و يجب أن لا يفصل بين الصلاتين في الجمع وقت سوا وقت الوضوء
نراعي ترتيب الصلاه
و صلاة المغرب لا تقصر لأنها صلاه فرديه وتريه
و يمكن الجمع بين الصلاه بعدد الركعات كامله
و القصر يكون في الصلاه التاليه
تقبل الله منا ومنكم ان شاء الله

]]>
منتدى الشرعي العام الرحال الياس http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82165
كيفية الصبر على البلاء http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82160&goto=newpost Thu, 19 Jul 2018 18:04:53 GMT كيفية الصبر على البلاء تعريف الصّبر يُعرّف الصَّبر لغةً بأنَّهُ نقيض الجَزَع، وهو الحبسُ والمنع، ويقال: صبر صبراً: تجلَّد ولم يجزع، وصبر: انتظر،...
كيفية الصبر على البلاء

تعريف الصّبر
يُعرّف الصَّبر لغةً بأنَّهُ نقيض الجَزَع، وهو الحبسُ والمنع، ويقال: صبر صبراً: تجلَّد ولم يجزع، وصبر: انتظر، وصبّر نفسه: حبسها وضبطها، وصبر فلاناً: حبسه، وصبرت صبراً: حبستُ النفس عن الجزع، وسُمّي الصوم صبراً لما فيه من حبس النفس عن الطعام، والشراب، والنكاح، فتبيّن بذلك أنّ الصبر هو: منع وحبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكِّي، والجوارح عن التشْويش: كلطم الخدود، وشقّ الجيوب ونحوهما، والمصدر صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْـرًا فهو صابِرٌ وصَبَّار وصَبِيرٌ وصَبُور، والأُنثى صَبُور أَيضًا بغير هاء وجمعه صُبُـرٌ. وأَصل الصَّبْر الحَبْس وكل من حَبَس شيئًا فقد صَبَرَه، والصبر: حبس النفس عن الجزع.[١]


الصبر في الاصطلاح هو حبس النفس على ما يَقتضيه العقل والشرع ويطلبه، أو ما يقتضيه العقل والشرعُ على النفس أن تحبسه، ومن ذلكَ أن تُحبَسَ النَّفسُ عن مَحارمِ الله، وأن تُحبَسَ على فرائِضِهِ وعن التسخُّطِ لأقدارِهِ والشِّكايةِ منها، ومنهُ العزيمةُ والثَّباتُ عندَ البَلايا والترفُّعِ عن الشَّكوى لغيرِ اللهِ تَعالى من حوادِثِ الأيَّامِ ومُجرياتِ القَدَر. الصَّبرُ من أحسنِ الأخلاقِ وأفضَلِها؛ إذ هو المانِعُ عنِ الاندِفاعِ والوقوعِ فيما لا يُحسن، وفيه قوَّةٌ عَظيمةٌ تسمو بالنَّفسِ حتَّى تذوقَ حلاوةَ الإيمانِ، ومِن هذه القوَّةِ ما يَبذُلُهُ العَبدُ في تحمُّلِ المشاقِ والآلامِ، وما يُبديهِ من ضبطٍ للنَّفسِ واجتِهادٍ في البُعدِ عن المُحرَّماتِ والمعاصي وكبتِ الشَّهوات، وعونُ النَّفسِ في إدراك الطَّاعاتِ وتحمُّلِها والمُداومةِ عليها، ومُجاهَدتُها للسَّعيِ إلى الإحسانِ والانصِرافِ عن التذمُّرِ.[٢][٣]

كيفية الصّبر على البلاء
بالصَّبرِ صلاحُ الفردِ وفلاحُه، وفيهِ قوّة في الرَّأي والعقلِ والتَّدبير، ودفعُ المكائِدِ والحَسراتِ والتَّعثير، فهو من أجلِّ العِباداتِ وأعظمِ الأخلاقِ وأنفَعها، وهو الضَّامنُ للثَّباتِ ودفعِ اليأسِ والمللِ والخيباتِ والرَّهبات، وأجمَلُهُ ما كانَ في مَكروهٍ وابتِلاءٍ، وما كانَ بعدَ خوفٍ ليحلَّ محلَّ الشِّكاية، فلا يَجزعُ صاحبه ولا يُغم، وفيهِ جِهادُ النَّفسِ والهوى لِتحصيلِ الأجر والعزَّةِ والسُّمو، وبِفَضلِه تُصقَلُ الأرواح وتُزكَّى النُّفوس وتُثرى العَزائم، ويَتحصَّلُ الصَّبرُ على البلاءِ ويَتحقَّقُ بصورٍ جليَّةٍ عظيمةٍ منها:[٤]

استِشعارُ وُجودِ اللهِ تعالى ومُراقبته: وفي ذلك حِرزٌ من الإفراطِ في الحزن والشِّكايةِ لغير الله، وفيهِ عُمقُ الإيمانِ بمُلكيَّةِ الله للنَّفسِ والمالِ والأهلِ والوَلد، وبأنَّهُ المُدبِّرُ والمُصرِّفُ لجميع الأمورِ والأحوالِ، والقادرُ على تغييرِ الحالِ والمآلِ، وأنَّ الكَينونةَ بيدِهِ يُقلِّبها حيثُ يشاء، فالصَّبرُ على ما أرادَ الله مَطلوبٌ، وموافقةُ مَشيئتِهِ أمرٌ مُحبَّبٌ مَرغوب، وفيهِ حقيقةُ الرِّضا وانعِكاسُ الإيمان والتَّسليم والعُبوديَّةُ الخالصةُ لله وحده.[٥]
التَّحليل الشاملُ والواضحُ لحدث الابتلاء: ذلكَ من مُتطلَّباتِ التَّخطيطِ السَّليمِ والتعرُّفِ إلى السَّببِ والمُسبِّبِ، والوقوف على أركانِ الابتلاءِ ورسائلِهِ وظروفِه ودلائِله وأحكامِه، وتشرُّب الحدثِ برسائلِهِ الرَّبَّانيَّةِ العميقةِ والإيمانِ بها والإفادة ما أمكن، وتلكَ سُنَّةُ الرَّسولِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ تَحمِلُ ما يَدعمُ ذلك ويُدلِّلُ عليه، ومن ذلك مُراجعةُ أحداثِ أحد والوقوف على هزيمةِ المُسلِمينَ فيها، فلم يمر الحدثُ مرورَ الانصياعِ السَّلبيّ، بل كانَ فيهِ تحليلُ الأسبابِ والجوانبِ والمُسبِّباتِ، ثمَّ مُعالجة جوانب الضَّعف.[٦]
الإيمانُ بقضاء الله وقَدره: في ذلكَ تثبيتٌ لقلوبِ الصَّالحينَ وتَسريةً عنهم، وفيهِ الثَّباتُ إذا حلَّت البلايا والمصائبُ والمِحن، وعقيدةُ الإيمان مُبرَّأةٌ من الكَسلِ والخُمولِ والشِّكايةِ والانحراف، وفيها اليقينُ بِتبدُّلِ الأحوالِ بين السَّرَّاء والضَّرَّاءِ والخيرِ والشرِّ ابتلاءً من الله لا من أحدٍ سواه، فلا نُكرانَ لدورِهِ وإرادتِه، بل استِقامةٌ على المَنهجِ السَّليمِ في التَّبعيَّةِ والإيمانِ الصَّادقِ مِصداقاً لقولِ الله تعالى: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ*لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)[٧] وعندَ الشَّدائدِ يزيدُ المرءُ تعلُّقاً بربِّهِ ويتحصَّلُ له الخيرَ فيما أبدى وصَبر.[٨]
الإيمانُ بمتلازمة قوَّةِ الإنسانِ وقُصورِه: فالآدميُّ مَخلوقٌ من مَخلوقاتِ الله العاقِلة، مُنِحَ العقلَ والإدراكَ والتَّدبير، إلَّا أنَّ فهمه قاصِرٌ في استيعابِ إرادةِ الله وسُنَّتِه في الخلقِ وتَدبير الكونِ وعلاقاتِه ومُستلزماتِ العبادِ وشؤونِ حياتِهم، فيُمضي الله ما يشاءُ من أقدارٍ وظروفٍ وأسبابٍ تسوقُ الشرَّ للإنسانِ، فيظنُّهُ شراً بفهمهِ القاصر، فإذا تكشَّفت الحقائقُ وانتبَه إلى ما هو عنهُ غافلٌ، وجدَ الخيرَ والرَّحمةَ فيما أرادَ اللهُ وعَلِم، والتَّكليفُ منوطٌ بهذه المُلازَمة، فلا يُكلَّفُ الإنسان فوق طاقته، قال تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ).[٩][١٠]
توثيق الصِّلةِ بالله تعالى والانصِرافِ إليه والالتجاءِ غلى رَحمتِه: يبدأ ذلكَ بالاستِعاذة بهِ من كلِّ شيطانٍ ومُشغِل، ثمَّ الاستِرجاعُ باللَّفظِ الوارِدِ في كلامِه سُبحانه وتعالى: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)[١١] ولذلكَ أثرٌ كبيرٌ في الرِّضا الذي يجبُّ الغمَّ ويَدفعُه ويُمسِكُ على النَّفسِ أَمنها وثقتَها بربِّها، ومما يَنفعُ في ذلكَ تلاوةُ القرآنِ الكريمِ وتدبُّر آياتِه، والانصِرافُ إلى العبادةِ والصَّلوات، وقد كانَ الرَّسولُ الكريمُ عليهِ الصَّلاة والسَّلامُ إذا حَزَبه أمرٌ أو نَزَل به فزِعَ إلى الصَّلاة، والمؤمنُ إن سَلم في ذلك وعملَ اطمأنَّت نفسه وهدأ خاطره، فكانَ لأمرهِ الخيرُ كلُّه مهما تبدَّلت أحواله وتقلَّبت أوقاته، فكان أمرهُ في السَراءِ خيرٌ وفي الضَّرَّاء خير.[١٢]
فضلُ الصَّبر على البلاء
مما يدلُّ على عظيمِ أجرِ الصَّبرِ ومنزِلته عند الله تعالى اقتِرانهُ في عديدٍ من الفَضائلِ والعِباداتِ في غير موضعٍ من مواضعِ القرآنِ الكريم والسنَّةِ النَّبويَّةِ الشَّريفة، ومن ذلك اقترانهُ بالصَّلاةِ والعَملِ والاستغفارِ والتَّسبيحِ والشُّكر، وليسَ هذا الخُلُقُ مَحصوراً بالعِبادِ دون الأنبياء، فقد أمرَ الله عزَّ وجلَّ رسوله الكريمُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بالصَّبرِ مُنبِّهاً إلى ما كانَ من صبرِ الرُّسُلِ الكِرامِ قبله، قال تعالى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ)[١٣] وقد أثنى ربُّ العزَّةِ في كتابِهِ على الصَّابرينَ بغيرِ موضعٍ من الآياتِ الكريماتِ، وبشَّرهم بمحبَّتِهِ وحُسنِ جزائِه، قال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)[١٤] قيلَ في تفسيرِ الآيةِ: إنَّهم يُزادونَ في أعمالِهم من الثَّوابِ فلا يُحسَبُ عليهم أصلُه، وقيل: يُغرفُ لهم الثَّوابُ غرفاً فلا يوزَنُ لهم ولا يُكال، وقيل: أجرُهم بغيرِ حِسابٍ يعني في الجنَّة.[١٥][١٦]

المراجع
↑ ابن منظور، لسان العرب، صفحة 437، جزء 4.
]]>
منتدى الشرعي العام ferasamor http://forum.ennaharonline.com/showthread.php?t=82160