من المحال أن يدوم الحال
عجيبٌ هو أمرك , ما لحالك دوام , بالأمس قوة واليوم ضعف, وكان غنى فأصبح فقر, تتقلبين كموج البحر . يوم ابتسامة ويوم حزن , أيام عزة وأيام ذل , تأخذينا إلى السماء وتتركينا وحدنا . نترنح دون علم كيف السقوط , وكأنه داء ودواءه ألمي .من أجل هذا سميت دنيا فانية , الواهم بها خاسر , والراحة فيها شقاء , والبسمة فيها بكاء , والدمعةفيها رجاء واللقى فيك فراق ,فلما الغرور ولما التعلق ؟ وما السبيل مادُمت فانية؟!
أين الملوك أين العطور أين الجواري والقصور؟ أين الأوامر والنواهي , هل ملكهم منع القدر ؟
أين السياسة أين الزعامة أين الكراسي أين القمم أين المراسم , هل كل هذا منع القدر ؟
أين التجارة , أين الشطارة , أين النعيم , أين الحريم , أين الكلام ,أين القوام ,أين الحصانة , أين المكانة
أين البنين هل حصنت أرواحهم عن القدر ؟
أين العداوة أين المحبة أين الصراع أين الخلاف أين التشاجر أين الفجور وأين الحذر , هل الحذر منع القدر؟
أين المعلم , أين الطبيب , أين المهندس . أين المحاسب ,أين المدراس والجوائز أين الحكيم أين المفكر ؟ هل فكرهم وعلمهم منعا القدر ؟ بالطبع لا
فالكل جاء تحت التراب , والجسد داب , وأصبح سراب , والدود سار ولم يفرق بين ملك أو صعلوق .فالكل دود . وأنت فانية , والقبر عتمة , والنورعملي والزاد عطري, والأخرة باقية لا محال فأين السعادة وأين النجاة ,ودوام حالك أصبح محال
تركنا المشايل وأخذنا الذنوب , ويوم العقاب ستأتي شاهدة أمرك عجيب !!!
والعمل دائم فلما التهاون والغرور .؟ ولما التعصب والفضول ولما الجنون والعقل زينة
وليس للأكفان جيوب ,
ويبقى السؤال
اذا كانت هذه حقيقة الدنيا لا شيئ فيها يدوم فما الشئ الذي يستحق الصراع ويدوم؟



من المحال أن يدوم الحال
عجيبٌ هو أمرك , ما لحالك دوام , بالأمس قوة واليوم ضعف, وكان غنى فأصبح فقر, تتقلبين كموج البحر . يوم ابتسامة ويوم حزن , أيام عزة وأيام ذل , تأخذينا إلى السماء وتتركينا وحدنا . نترنح دون علم كيف السقوط , وكأنه داء ودواءه ألمي .من أجل هذا سميت دنيا فانية , الواهم بها خاسر , والراحة فيها شقاء , والبسمة فيها بكاء , والدمعةفيها رجاء واللقى فيك فراق ,فلما الغرور ولما التعلق ؟ وما السبيل مادُمت فانية؟!
أين الملوك أين العطور أين الجواري والقصور؟ أين الأوامر والنواهي , هل ملكهم منع القدر ؟
أين السياسة أين الزعامة أين الكراسي أين القمم أين المراسم , هل كل هذا منع القدر ؟
أين التجارة , أين الشطارة , أين النعيم , أين الحريم , أين الكلام ,أين القوام ,أين الحصانة , أين المكانة
أين البنين هل حصنت أرواحهم عن القدر ؟
أين العداوة أين المحبة أين الصراع أين الخلاف أين التشاجر أين الفجور وأين الحذر , هل الحذر منع القدر؟
أين المعلم , أين الطبيب , أين المهندس . أين المحاسب ,أين المدراس والجوائز أين الحكيم أين المفكر ؟ هل فكرهم وعلمهم منعا القدر ؟ بالطبع لا
فالكل جاء تحت التراب , والجسد داب , وأصبح سراب , والدود سار ولم يفرق بين ملك أو صعلوق .فالكل دود . وأنت فانية , والقبر عتمة , والنورعملي والزاد عطري, والأخرة باقية لا محال فأين السعادة وأين النجاة ,ودوام حالك أصبح محال
تركنا المشايل وأخذنا الذنوب , ويوم العقاب ستأتي شاهدة أمرك عجيب !!!
والعمل دائم فلما التهاون والغرور .؟ ولما التعصب والفضول ولما الجنون والعقل زينة
وليس للأكفان جيوب ,
ويبقى السؤال
اذا كانت هذه حقيقة الدنيا لا شيئ فيها يدوم فما الشئ الذي يستحق الصراع ويدوم؟