الرباط )— وصل الصراع بين عدد من السياسيين المغاربة إلى عالم تطبيقات ألعاب الهواتف الذكية، بعد إصدار عدة تطبيقات على منصة "جوجل بلاي ستور" تظهر فيها عدة وجوه حزبية مغربية كعبد الإله ابن كيران وحميد شباط وإلياس العماري وهم يلعبون أدوارا تشويقية في ألعاب ترفيهية.
ومن هذه الألعاب، لعبة سوبر شباط، المأخوذة من لعبة "سوبر ماريو"، فعلى شاكلة "ماريو"، يقوم شباط بربح النقود المعدنية، مقابل الحذر من خصومه في الحياة السياسية، منهم إلياس العماري وإدريس لشكر وعزيز أخنوش. وتبدأ المرحلة الأولى في اللعبة بمدينة الرباط قبل التنقل إلى مدن أخرى منها الدار البيضاء ومراكش.

وتوجد كذلك لعبة "هروب بنكيران من الحكومة" التي جرى إصدارها مباشرة بعد إعفاء العاهل المغربي لابن كيران، ويظهر فيها بنكيران وهو يسوق سيارته ويربح المال المرصود له كمتسابق، شرط أن يقفز فوق الحواجز، التي يوجد منها حواجز تحمل وجوه سياسيين مغاربة.
كما توجد لعبة "ساعد بنكيران على تشكيل الحكومة"، وفيها يركب ابن كيران طائرة صغيرة، وعليه أن يطير دون أن يصطدم بالمناطيد التي تظهر فيها وجوه منافسيه السياسيين، وصدرت عندما كان ابن كيران يشاور الأطراف الحزبية الأخرى على تشكيل الحكومة قبل إعفائه.
وتضاف هذه الألعاب إلى ألعاب أخرى صدرت قبل مدة، منها "سوبر بنكيران" و"اهرب يا بنكيران"، و"بوطا غاز بنكيران"، ويلاحظ على أن غالبية هذه الألعاب تبقى بسيطة للغاية في التصميم وفي الخصائص، كما أن أغلبها مجانية وتعتمد في ربح مطوّريها على الإعلانات، فضلا عن أن غالبيتها لم تحظ بتنزيلات كبيرة في منصة "جوجل بلاي ستور".