السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

حياكم الله ..

..

مما لا شك فيه أن التفاوض يعتبر من أساسيات الحياة لدى الإنسان و تفاعله داخل محيطه الإجتماعي , فلا يختلف إثنان على كون الفرد البشري بحاجة ماسة للتفاوض بين أفراد جنسه حول مشاكله اليومية , و الذي يعالج فيه مختلف أمور و مناحي الحياة .. لكن .. هل دائما تتحقق الغاية التي يصبو إليها المفاوض ..!؟

...

لا ريب أن التفاوض الناجح المثمر غالبا ما ينطلق من مقدمات ناجحة و إلمام جيد بقواعد و فنون التفاوض و شروط على كل طرف الإلتزام بها و عدم تعديها أو تعديلها .. , لكن أحيانا قد يسعى أحد الأطراف إلى كسر التفاوض أو تخريب الإتفاق بسبب أو دونما سبب واضح , رغم توفر كل الشروط و البنود التي تحقق لنا تفاوض ناجح نسبيا .. , فجأة تتغير الأمور و تنقلب الطاولة .. ! , ليخرج كل طرف خالي الوفاض .. عندها تبدأ دوامة الإتهامات و سوء الفهم و تبادل الشعارات المهينة لتنطلق صفارة الإستهجان معلنة بداية تأزم الوضع ..

عندها نتساءل ما الذي جرى !!؟ , ما الذي حل بإتفاق الأمس .. !؟

....

من الذي يسعى لكسر التفاوض و خرق النظام .. ما هي الدوافع و الأسباب و الأهداف التي لا نعرفها ..!؟

....

- للنقاش -