دخل المئات من أولياء التلاميذ في نوبة من الغضب و السخط على القرار الأخير الذي تبنته مجددا وزيرة التربية نورية بن غبريط، حين قررت المرور للنظام المعلوماتي من أجل الحصول على نتائج أبنائهم المتمدرسين، فيما يخص الثلاثي الثاني والسبب هو صعوبة الولوج إلى الموقع الذي عرف كما جرت عليه العادة خللا كبيرا صعب على الأولياء الإبحار فيه.
قد تطول مدة الوصول إلى الموقع عبر الشبكة العنكبوتية يومين فأكثر بحسب تصريحات أولياء لـ"الشروق"، وفي كل مرة يطلب من المستخدم تقديم الرقم السري أو تغيير البريد الإلكتروني وهي العملية التي تتكرر لعشرات المرات، مما يبين للمرة الألف أن الموقع غير جاهز للضغط الكبير، ومن هنا يطرح السؤال عن جدوى إصرار الوزيرة على تجسيد نظام المعلومات رغم مستوى الأنترنت الضعيف من جهة، وهشاشة المواقع التي تصاب بالخلل كلما زاد عليها الضغط، وهو ما الأمر الذي يتكرر كلما أريد البحث عن نتائج الامتحانات الثلاثة الابتدائي والبيام والبكالوريا، والغريب في الأمر حسب ما صرح به الكثير من الأولياء أنهم صاروا بين مطرقة صعوبة التسجيل عبر الموقع وسندان المديرين الذين أضحوا يعاتبونهم على التماطل، طالبين منهم الإسراع في التسجيل قبل الخروج في العطلة التي ستبدأ نهاية الأسبوع الجاري.وقد طالب الكثير من الأولياء الوزارة الوصية بضرورة العودة للنظام القديم والإفراج عن نتائج أبنائهم والرأفة بحالهم، خاصة كبار السن والأميَين الذين وجدوا أنفسهم في دوامة في ظل صعوبة البحث عن الموقع عبر محلات الأنترنت، التي عرفت خلال اليومين الماضيين حركية مكثفة من طرف أولياء لم يجدوا سوى طرق أبواب مقاهي الإنترنيت، للحصول على معدلات أبنائهم، فإلى متى هذا الشقاء والتعب يقول أحد الأولياء.