أشرف المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، الخميس، بالمدرسة التطبيقية للأمن الوطني عبد المجيد بوزبيد “الصومعة” بولاية البليدة على حفل تخرج الدفعة الثالثة عشرة للملازمين الأوائل للشرطة وهذا بحضور عدد من الوزراء والسلطات المدنية والعسكرية للولاية.
وعرف هذا الحفل، إلى جانب عائلات وأهالي الطلبة المتخرجين، حضور كل من وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي، وكذا وزير الثقافة عز الدين ميهوبي وزير الشباب والرياضة محمد حطاب وكذا الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي سعيد، بالإضافة إلى السلطات المدنية والعسكرية بالولاية وكذا شخصيات وطنية معروفة.
وفي كلمة ألقاها مدير المدرسة عميد أول للشرطة جمال مزليوي بالمناسبة أشاد بالعناية الكبيرة التي يوليها اللواء عبد الغني هامل للارتقاء بنوعية التكوين على مستوى مدارس الشرطة بهدف تطوير المنظومة التكوينية ومسايرة التطورات الحاصلة في برامج التكوين الاحترافية.
كما أكد العميد الأول للشرطة مزليوي على الدور الكبير الذي لعبته المرافق البيداغوجية الجديدة التي استحدثت مؤخرا، بهذه المدرسة والمتمثلة في الأمن الحضري للتدريب ومدينة التدريب في إعطاء دفع قوي للعملية التكوينية.
وفي نهاية كلمته أوصى الطلبة المتخرجين باحترام القواعد المتعلقة بآداب أخلاقيات مهنة الشرطة وهذا طيلة مسارهم المهني، مع التأكيد على ضرورة تغليب العمل الوقائي على العمل الردعي لكسب ثقة المواطن وإشراكه في المعادلة الأمنية تجسيدا لشعار “شرطة فعالة بعون المواطن” ملتزمين باحترام حقوق الإنسان وقوانين الجمهورية.
واستهل هذا الحفل بتقليد الطلبة المتفوقين الرتب وتسليمهم الشهادات وكذا تسليم واستلام العلم، إلى جانب تقديم عدة استعراضات عكست اللياقة البدنية العالية للطلبة وكذا تمكنهم من مختلف التقنيات القتالية، على غرار استعراض تمارين في الأسلحة والرماية وأخرى في مجال التقنيات المهنية للتدخل والتي عرفت لأول مرة إشراك الحوامات الخاصة بهذا الجهاز الأمني.
كما تخلل هذا الحفل تقديم استعراضات تشكيلات للنظام المنظم ومختلف التقنيات الرياضية وكذا استعراضات في تكوين السواق والدراجين التابعين لجهاز الأمن الوطني وكذا الحماية المدنية الذين يستفيدون من تكوين بهذه المدرسة.
يذكر أن الدفعة الثالثة عشرة للملازمين الأوائل للشرطة حملت اسم شهيد الواجب محافظ الشرطة محمد صديق مناري.