السلام عليكم،
ما هو الشيء الأعظم من الخطأ ؟ الإصرار على الخطأ..!!؟
!Mr Casoni; plus grave que l'erreur.. l'obstination dans l'erreur
السيد كمال قاسي السعيد: أعظم من الأخطاء.. السكوت عليها وتجاهلها.. والسكوت علامة الرضى !

بعد عدّة مباريات سلبية وسيئة لنادي مولودية الجزائر MCA يجب التنبيه على اشياء قد تكون هامّة أو تضع المعنيين بالأمر على طريق الصواب

فما عاد مبارة تيزي وزو ضد JSK في البطولة أين رفع جلّ اللاعبين أرجلهم (في 90د لا فرصة ولا شبه فرصة للمولودية!!؟ التي كانت قبل هذا تصنع اللعب!!) وتركوا الشبيبة تفوز (روح الخيانة والتكافل السلبي ذهنية مرضيَة عند الجيل الجديد من اللاعبين أو شبه لاعبي كرّة القدم.. نقص التربية.. انعدام الشخصية.. موت الضمير.. انعدام الوعي.. لا مبادئ.. عقلية الزنقة والكَبَريات...) ولعب دور البطل في تغطية الخيانة الحارس شاوشي في مسرحية مبكية مضحكة.. مهزلة لم تمّر على العقلاء مرور الكرام (يتسبب في هدفين مشكوك فيهما + يتشاجر مع عون ملعب والمولودية خاسرة + الطرد وترك الفريق في حالة سيئة + ثم يسامح الجاني في وجه أمه.. + ويخرج شاوشي منها كالشعرة من العجين ويُبيض صفحتة سوداء من كثرة الخيانات للمولودية = هل فهمتم سيناريو المسرحية ؟) ففي الأعوام الأخيرة أينما كانت خيانة للمولودية وتلاعب بشرف النادي كان شاوشي دائما حاضرا... تذكروا فضيحة مبارة RC Arbaa منذ موسمين مؤامرة شارك فيها اللاعبين لعودة الصعلوك تاجر المخدرات عمر غريب... فلماذا لم يُطرَد الجُناة؟ ماذا يساوي شرف المولودية عند المسؤولين؟؟! نقول هذا لهذا الصنف من اللاعبين ليعلموا أننا لسنا أغبياء والجرائم في حق شرف نادي المولودية العريق لا تُنسى أبدا.

نعود إلى الموضوع...
بعد سلسلة من النتائج السلبية للمولودية لم نفهم ماذا يعمل الطاقم التقني بعد كل مبارة وماذا يجري في التدريبات وهل تقوم الإدارة بدورها في المراقبة ومساءلة الطقم التقني عن الأسباب والمُسببات والحلول المرجوة ؟!
أولا: إذا كانت هذه النتائج السلبية مؤامرة من اللاعبين كلهم أو غالبيتهم لإرغام المدرب الفرنسي على الذهاب لأنه يُجبرهم على العمل بوتيرة عالية ككل المحترفين في العالم... فهذا جدّ ممكن وتكلمنا فيه كثيرا والمناصرين يعرفون "خدايم الشيطان" اللاعبين الذين لا يهمهم إلا المال بأقل جهد والظواهر...
ثانيا: تحضير المولودية في نهاية الموسم كان ناقصا وكان منتظرا أن تظهر علامات سوء التحضير في نهاية الموسم.. فهل هذا هو السبب؟ هنا ينبغي للإدارة أن تجيبنا بكل صراحة.
ثالثا: الكل استطاع مع مرور المباريات أن يقرؤوا طريقة لعب المولودية -طريقة المدرب كازوني- التي ترتكز على اللعب الجماعي المباشر... وصدّ مثل هذه الطريقة سهل عندما تغلق اللعب بخطة دفاعية محضة... والدفاع اسهل من الهجوم.. وهذه حقيقة خاصة عند المدربين الجزائريين المغرورين لأن صناعة اللعب الجميل والفوز يتطلب كفاءة علم ودراية وذكاء وتفاني في العمل وجدّية وانضباط ومعرفة قيادة الرجال... الخ
فلماذا لم يذَكِر المدرب كازوني لاعبيه أنهم لاعبي كرة قدم ورياضة كرة القدم فيها فنيات وتقنيات يقوم عليها اللعب الناجع فلماذ لم يطلب من لاعبيه أن يتفننوا في اللعب عند الاقتراب من منطقة العمليات للمنافس لكي يكون باستطاعتهم دجض الخطة الدفاعية وارغام المنافس على ارتكاب الأخطاء في هذه المنطقة الحساسة... لماذ بقي لاعبي المولودية يسيّرون اللعب بنفس الأسلوب المباشر حتى يصطدموا بالجدار الدفاعي مرات ومرات ... أين الفنيات وأين الذكاء في اللعب ؟
رابعا: متى تعي الإدارة أن مدرب أجنبي وحده لن يستطيع تغيير أشياء كثيرة في موسم واحد خاصة الذهنيات والسلوكيات السلبية والعادات السيّئة... يجب تعيين مساعد فعال وفاعل يستطيع تقديم الإضافة وهذا ضروري فكل الأطقُم (جمع طاقم) في النوادي والمنتخبات الأجنبية تتكون من عدة أفراد متعاونين... أفيقوا أيها الناس وأنتك تدعون أنكم تعرفون اسرار الكرّة ولا تخفى عنكم خافية.

هنالك ورشة كبيرة في نادي مولودية الجزائر: على مستوى الإدارة - الطاقم التقني - وتكوين ومتابعة اللاعبين... تستدعي كفاءات عالية في التسيير وفي كل الاختصصات...

نريد أن نسمع أو نقرأ ايجابات على هذه التساؤلات من الإدارة والطاقم التقني فكل اخفاق عنده أسباب ومسببات أما إذا تعددت الإخفاقات فهنالك حتما مشكلة كبيرة ينبغي حلّها!!!؟ فهل يملك مسؤولوا المولودية الحلول لمواصلة بناء فريق كبير بالنتائج وليس بالأناشيد؟... مولودية.. وي .. وي..
مولودية.. وي .. وي..!! طيّب.. ثم ماذا بعد ؟ أرجو أن لا تتحول مولودية الجزائر إلى فريق ألحان وشباب.

أقول هذا... والله أعلم.