نعيش في هذه الحقبة الزمنية حالة من تقلب الموازيين.. ويظهر هذا جلياً في سعار الشهرة واللهاث خلفها.. والميدان الأفسح شبكات التواصل الاجتماعي.
لا تكاد تفتح مقطعاً في "الواتس" أو "السناب" أو "اليوتيوب" إلا وترى مَن يبحث عن الشهرة!! بعيداً عن أي معيار ديني، أو أخلاقي، أو اجتماعي.
المهم زيادة أعداد المتابعين؛ حتى لو كان على طريقة "استهبال" أو أي طريقة لا تليق.
أخرجت لنا وسائل التواصل قدوات زائفة من ورق وللأسف الإعلام ساهم في بروزهم ، زمن يتكلم فيه الرويبضة ، وفي نفس الوقت يزهد الناس في متابعة أهل العلم والتميز في مجالات شتى بعيدين عن الأضواء.
من فتن آخر الزمان الشهرة هدف من لا هدف له بالحياة ومهنة من لا مهنة له !
وصلنا لمرحلة مقززة مما يُعرض والمصيبة العظمى أن لهم متابعين بمئات الآلاف. فمَن صَنَع هذا المجد الزائف؟ كل من أضاف أو وضع لايك أو إعجاباً هو من صنّاع هذا الإسفاف.
حقا نحن من يصنع الحمقى