لتقرير الصحفي، أن الجزائر تخلّت عن 13 ألف شخص في الصحراء الكبرى خلال العام المنصرم.

من بينهم حوامل وأطفال تمّ ترحيلهم قصرا إلى بلدانهم في أسوأ الظروف بعدما تمّ ترحيلهم سيرا على الأقدام تحت طائلة التهديد بالسلاح.

مشيرا أ ن العشرات منهم تمّ التخلي عنهم في وسط الصحراء ليبقوا تائهين وعلى بُعد مسافات طويلة من بلدانهم الأصلية تحت درجات حرارة حارقة تصل إلى 48 درجة.

من دون تقديم إرشادات لهم أوتوجيههم وهو ما حال دون العثور عليهم من قبل منظّمة أمريكية.

ونفس المعاملة ونفس المصير واجهه مئات المهاجرين النيجريين، حسب ادعاءات الصحيفة الإلكترونية الأمريكية، متهمة أن السلطات الجزائرية تخلّت عن الافارقة.

على الحدود التي تربط البلدين بمسافة تبعد عشرات الكيلومترات عن قرية “أساماكا” الحدودية.

وللتذكير سبق للجزائر وأن أدانت الحملة التي تعرضت لها من قبل أطراف خارجية بسبب ملف اللاجئين الأفارقة، بتواطؤ منظمات داخلية.

مؤكدة أن هذه الحملة تُدار ضد الجزائر جراء موقفها السيّد من قضية النازحين الأفارقة.