قال عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني ،بأن لقاءهم اليوم بالقيادة السياسة لحزب جبهة التحرير الوطني يندرج في إطار الشراكة الحزبية.
وأضاف،أن حركة البناء الوطني من أشد الداعمين للسلم والأمن والإستقرار الذي تنعم به البلاد منذ سنوات.

وخلال اللقاء الذي جمع قيادة الحزبين بمقر الأفلان “الأحرار الستة”شددعلى ان إجتماعهم ليس تشويشا على مبادرة التوافق الوطني التي أطلقتها حمس مؤخرا.

وأضاف،أن مسؤولي حركة البناء فخورون بشراكة العمل مع الأفلان،داعين لعدم الإنزلاق نحو المجهول،وكذا عدم التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبلاد.

من جهته رحب جمال ولد عباس الأمين العام للأفلان بقيادة حركة البناء قائلا، أنه مستعد لمناقشة ما جاؤوا من أجله شريطة أن يخدم الجزائر وشعبها.