العلامة أبو بكر الجزائري من مواليد ولاية بسكرة، سنة 1921، في قرية ليوة القريبة من طولقة.
تعلم وتمدرس، الشيخ الجليل في بسكرة، قبل ان يرتحل وعائلته إلى المدينة الجديدة.
الشيخ أبو بكر الجزائري عمل مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف، وفي دار الحديث في المدينة المنورة.
وبعد أن فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان الشيخ أبو بكر الجزائري من أوائل أساتذتها.
كما ألقى العالم الجليل دروسه بالمسجد النبوي لأكثر من 60 سنة وألف عدة كتب أبرزها منهاج المسلم”.
وألزم المرض الشيخ الجليل، الفراش لعدة سنوات، وتوفي وعمره 97 عام.
للإشارة ،انتقل إلى رحمة الله، الشيخ أبو بكر الجزائري، المدرس في المسجد النبوي والجامعة الإسلامية سابقاً، وسيصلى عليه في الحرم النبوي، وسيدفن في البقيع.